محمد حياة الأنصاري
96
المسانيد
أحاديث أم سلمة ( وعنها عمر بن أبي سلمة وعنه عطاء ) حديث الكساء حدثنا قتيبة بن سعيد ، نا محمد بن سليمان بن الأصبهاني ، عن يحيى بن عبيد ، عن عطاء ، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي قال : نزلت هذه الآية على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " في بيت أم سلمة ، فدعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام فجللهم بكساء وعلى خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : " أنت على مكانك وأنت إلى خير " . أخرجه الترمذي في " الصحيح " ( 4 / 34 ) وقد أخرجه عنه أبو العباس الطبري في " ذخائر العقبى " صلى الله عليه وسلم / 21 وقال : حسن . وقال ابن تيمية الحراني في " منهاج السنة " ( 3 / 4 ) : وأما حديث الكساء فهو صحيح رواه أحمد والترمذي من حديث أم سلمة ورواه مسلم في صحيحه " من حديث عائشة أم المؤمنين ، وقال أيضا حين سئل عنه هل الأزواج داخل في أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأجاب عن أحمد بن حنبل ، إن أزواج لسن من أهل بيته ( صلى الله عليه وسلم ) وكذا في " فتاوى ابن تيمية " ( 4 / 21 ) حدثني أحمد بن محمد الطوسي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني ، عن يحيى بن عبيد المكي ، عن عطاء ، عن عمر بن أبي سلمة قال : نزلت هذه الآية على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بيت أم سلمة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . فدعا حسنا وحسينا وفاطمة عليهم السلام فأجلسهم بين يديه ودعا عليا فأجلسه خلفه فتجلل هو وهم بالكساء ثم قال : " هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة : أنا معهم ؟ مكانك وأنت على خير " أخرجه الطبري في " جامع البيان " ( 22 / 7 ) و قد جاء في هذا الباب عن الضحاك بن مزاحم أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " نحن أهل بيت طهرهم الله من شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم " رواه السيوطي ( 5 / 199 )